مش عارفه ليه أنا بقى عندي تصور إن مفيش قصة حب في الأيام اللي إحنا عايشينها دى بتنتهى نهاية سعيدة , كل النهايات بقت بتاخد شكل واحد هو الفراق والمشكلة إن بقت دى حاجه عادية بالنسبة لكل الناس , حتى أبطال قصة الحب نفسهم- بعد النهاية الطبيعية لقصتهم اللي هي الفراق- بيقولوا إحنا يعنى خسرنا إيه أدينا اتسلينا شويه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بصراحة الحاجات اللي أنا بشوفها دى عملت عندي إحباط , وخلتني اتخذت طريق بعيد تمام البعد عن شخصيتي وهو القسوة والخشونة والصدود , مع إن طبيعتي غير كده خالص .
المهم انى فجأة كده لقتنى بفتح صفحة جوجل وبكتب عليها قصص حب ناجحة . لقيت أدامى القصة اللي أنا جبتها ليكم النهاردة دى , بصراحه أثرت فيا جدا ,يارب تعجبكم بس ياريت بعد ماتقرؤها تقولولى رأيكم وتقولولى كمان هو إيه اللي اتغير في امبارح عن النهارده وخلانا كمان نتغير معاه بكل أخلاقنا وقيمنا ومبادئنا مش بس كده ده كمان بكل أحاسيسنا ومشاعرنا.
بصراحة الحاجات اللي أنا بشوفها دى عملت عندي إحباط , وخلتني اتخذت طريق بعيد تمام البعد عن شخصيتي وهو القسوة والخشونة والصدود , مع إن طبيعتي غير كده خالص .
المهم انى فجأة كده لقتنى بفتح صفحة جوجل وبكتب عليها قصص حب ناجحة . لقيت أدامى القصة اللي أنا جبتها ليكم النهاردة دى , بصراحه أثرت فيا جدا ,يارب تعجبكم بس ياريت بعد ماتقرؤها تقولولى رأيكم وتقولولى كمان هو إيه اللي اتغير في امبارح عن النهارده وخلانا كمان نتغير معاه بكل أخلاقنا وقيمنا ومبادئنا مش بس كده ده كمان بكل أحاسيسنا ومشاعرنا.
كان بالكوفة فتىً جميل الوجه شديد التعبد والاجتهاد فنزل في جوار قوم من النخع, فنظر إلى جارية منهن جميلة فهويها وهام بها عقله,ونزل بالجارية ما نزل به فأرسل يخطبها من أبيها ,فأخبره أبوها أنها مسماة لابن عم لها ,فلما اشتد عليهما ما يقاسيانه من ألم وهوى أرسلت إليه الجارية ,
تقول له : قد بلغني شدة محبتك لي وقد اشتد بلائي بـك , فإن شئت زرتك, وإن شئت سَّهلت لك أن تأتيني إلى منزلي.
فقال للرسول : ولا واحدة من هاتين الخَلَّتين : "إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم" (الأنعام:15).
أخاف نارًا لا يخبو سعيرها ,ولا يخمد لهيبها .فلما بلغها الرسول قوله ,
قالت : وأراه مع هذا يخاف الله ؟ والله ما أحد أحق بهذا من أحدٍ ,وإن العباد فيه لمشتركون , ثم انخلعت من الدنيا وألقت علائقها (ما تعلق بها من مال وزوج وولد) خلف ظهرها وجعلت تتعبد,وهي مع ذلك تذوب وتنحل حبًا للفتى وشوقًا إليه حتى ماتت من ذلك.
فكان الفتى يأتي قبرها فيبكي عنده ويدعو لها , فغلبته عينه ذات يوم على قبرها فرآها في منامه في أحسن منظر.
فقال : كيف أنت وما لقيت بعدي؟
فقال : كيف أنت وما لقيت بعدي؟
قالت : نعم المحبة يا سؤلي محبتكم ...حب يقود إلى خير وإحسان.
فقال : على ذلك إلى مَ صرت؟
فقالت :إلى نعيمٍ وعيشٍ لا زوال له ... في جنة الخلد ملك ليس بالفاني.
فقالت :إلى نعيمٍ وعيشٍ لا زوال له ... في جنة الخلد ملك ليس بالفاني.
فقال لها : اذكريني هناك فإني لست أنساكِ ,
فقالت :ولا أنا والله أنساك, و لقد سألت مولاي ومولاك أن يجمع بيننا فأعنِّي على ذلك بالاجتهاد ,
فقال لها : متى أراك؟
فقالت :ولا أنا والله أنساك, و لقد سألت مولاي ومولاك أن يجمع بيننا فأعنِّي على ذلك بالاجتهاد ,
فقال لها : متى أراك؟
فقالت :ستأتيننا عن قريب فترانا .
فلم يعش الفتى بعد الرؤيا إلا سبع ليال حتى مات رحمه الله.................
بجد يااااااااابختهم ,صدقوا الله فصدقهم الله.................................
